الجمعة، 24 أكتوبر 2014

الفيروسات Viruses 

" مقدمـة"
كانت كلمة فيروس تستعمل في القرن التاسع عشر تعنى ( العامل المرضي ) فكانت تشمل البكتيريا والطفيليات والفطور وهي تظهر بالمجهر ويمكن عزلها بالترشيح . وفي سنة 1892م إكتشف العالم ايفانوسكي Ivanosky عوامل ممرضة غير مرئية وتعبر خلال الراشحات البكتيرية . وفي سنة 1915 اكتشف العالم توات Twart آكلات أو لقمات البكتيريا Bacteriophages القادرة على إتلاف البكتيريا ووجد أنها راشحة وغير مرئية بالمجهر فأطلق عليها اسم _( فيروسات دقيقة ) أو تحت مجهرية ليميزها عن الفيروسات المرئية بالمهجر ( البكتيريا ) . والأن أصبحت كلمة فيروس تعنى العوامل الممرضة الدقيقة غير المرئية والراشحة ، وهي تختلف عن البكتيريا والفطور وعليه يمكن تعريف الفيروس بأنه عامل ما تحت خلو يتألف من لب مكون من حامض نووي محاط بغلاف بروتيني يستخدم الأليات الاستقلابية التابعة للعائل المضيف لكي يتضاعف ويعطي جزئيات فيروسية جديدة (1) .الفيروسات جسيمات حية متناهية في الصغر لا ترى بالميكروسكوب الضوئي العادي ويمكن مشاهدتها باستخدام الميكروسكوب الالكتروني . وتوصف الفيروسات بأنها أصغر الكائنات التي تسبب المرض إذ تتراوح ابعادها من 20-300 نانومتر (2) .فتستطيع الفيروسات المرور من خلال المرشحات البكتيرية ، ولقد تبين أن الفيروسات تهاجم مجموعة كبيرة من الكائنات الحية تابعة لميكروبات والمملكتين الحيوانية والنباتية (3) .وسوف وسوف استعرض في هذا البحث صفات الفيروسات وتركيبها الداخلي واشكالها وطرق تكاثرها وأمراضها وطرق العدوى بها . 



:أولاً : صفات الفيروسات




الفيروسات أصغر الكائنات التي تسبب المرض ، إذ تترواح أبعادها من 20-300 نانوممتر وتحتوي على جزيء من حامض نووي ( DNA أو RNA ) ولا يمكن أن تحتوي عليهما معاً . ويغلف بقشرة بروتينية (4) .

وتتميز الفيروسات بأنها لا تعيش مترممه على المواد العضوية الميته ولا على البيئات الغذائية الاعتيادية ولكنها متطفلة اجبارياً لا تنمو إلا على نسيج حي أو داخل العائل القابل للإصابة بها وهي متخصصة في العائل الذي تصيبه (5) . ويرى البعض أن الفيروسات تمثل مرحلة مميزة وثابتة من مراحل تطور المادة الجمادية . ونظراً لأحتواء الفيروسات على بعض الصفات الاحيائية فإنها تعتبر حلقة وصل بين الجماد والحياة . 


1 ) الصفات الجمادية للفيروسات :


أ ) قدرتها على التبلور وإعادة التبلور والذوبان دون أن تفقد قدرتها التطفلية .

ب) لا تظهر نشاطاً استقلابياً مميزاً إلا إذا وجدت داخل الخلايا الحية . 

2 ) الصفات الاحيائية :

أ ) قدرتها على التكاثر في الخلايا الحية بعد تلقيحها ، واحداث أعراض مرضية بعد فترة حضانة معينة .

ب) اعتمادها كلياً على الخلايا الحية لمواصلة التكاثر والتناسل .

ج) لها درجة حرارة مميتة محددة .

د ) قادرة على انتاج سلالات متطفرة (6) .



: ثانياً : معيشتها 

تعيش الفيروسات متطفلة دائماً على الكائنات الحية ويسمى الكائن الذي تتطفل عليه بالعائل . ويمكن تقسيم الفيروسات حسب العائل الذي تصيبه إلى الأقسام التالية :-
1- الفيروسات التي تتطفل على الإنسان والحيوان والطيور فتحدث أمراضاً متنوعة مثل مرض نيوكاسل وطاعون الدجاج وحمى الببغاء .
2- الفيروسات التي تتطفل على البكتيريا والفطريات الشعاعية : وتدعى الفيروسات المتطفلة على البكتريا باسم ( لاقمات البكتيريا ) او البكتيريوفاج وتسبب موتها وانحلالها (7) .

:ثالثاً : احجامها وأشكالها 

تختلف الفيروسات عن البكتيريا بصغر حجمها حيث أن حجم أكبر فيروس لا يتجاوز نصف حجم نصف اصغر بكتيريا ، ويتراوح حجمها ما بين 10-300 ميلميكرون أو نانومتر (8) . وتوصف بأنها أصغر الكائنات المسببة للمرض ، ولا يمكن مشاهدتها غلا بالميكروسكوب الالكتروني وبه أمكن التعرف على خصائصها واشكالها وتركيبها .
(وتأخذ الفيروسات أشكالاً كروية أو أهليلجية أو مكعبة أو على شكل الحيوانات المنوية)
:رابعاً : تركيبها 

تعتبر الفيروسات من الكائنات الحية بدائية النواه إذ تحتوي على نواه بدائية أو شبه نواه وهي عباره عن خليه واحدة تعيش متطفلة على الكائنات الحية .
وتتكون الفيروسات كيميائياً من مركبين اساسيين هما البروتين والحمض النووي وفي معظم الفيروسات لا يتواجد إلا هذين المركبين فقط ، ويعتبر الحمض النووي هو المسؤول عن تضعف الفيروس ، في حين أن البروتين يختص بعملية انتقال  الحمض النووي من خليه لاخرى) .
يتكرب الفيروس من جزء مركزي مكون من حامض نووي قد يكون RAN أو DAN والذي يكون على على شكل خيط مفرد أو مزدوج يحاط بقشرة بروتينية تحاط بدورها في بعض الفيروسات بغلاف خارجي (11) .
وبصفه عامه نلاحظ أن الفيروس يتركب من قشرة تتكون من بروتين وتأخذ اشكالاً مختفة يمكن تجميعها بصورة عامة في صورتين 

الأولى / مكعبة ، والثانية / حلزونية 

وهناك بالإضافة إلى القشرة البروتينية بروتينات أخرى في جسم الفيروس تكون غالباً علىشكل انزيمات بروتينية وانزيمات تعمل على بناء الأحماض النووية . أما التركيب النووي للفيروس فيتكون من حامض DAN أو RAN يمكن للحامض النووي للفيروس أن يتواجد علىصورة خيط واحد مفرد أو خيط مزدوج ، ويمكن أن تحاط القشرة البروتينية في بعض الفيروسات . بغلاف خارجي 

 : خامساً : تكاثرها
توصف عمليات تكاثر الفيروسات بأنها عمليات تناسخ وليس تكاثرها بالمعنى الشائع والمفهوم لكلمة تكاثر . وذلك بسبب تركيب الفيروسات ، إذا أن هذه الكائنات تحتاج إلى خلايا حيه للقيام بذلك التكاثر والخلية الحية هنا لا تقوم فقط بتزويد الطاقة والمواد الأساسية للتكاثر ، بل أنها أيضاً تقوم بتوفير المركبات الأساسية ذات الأوزان الجزيئية الصغير التي يستخدمها الفيروس في بناء أحماض النووية وبروتيناته ، وما يتم هنا أن الحامض النووي للفيروس يحمل التعليمات الجينية اللازمة له ، عند دخوله إلى الخلية العائل ـ فإنه يقوم بتوجيه نشاطات تلك الخلية الحيوية للعمل وفق أوامره وتعلمياته هو أي لصالح الفيروس أي أنه يوقف التعليمات الجينية للخلية . وتكون النتيجة النهائية لهذه العمليات بناء المركبات الفيروسية وإنتاج فيروسات جديدة تغادر الخلية العائل لتصيب خلايا أخرى 
:وتتكون دوره حياة الفيروس في المراحل التالية
1- مرحلة الامتزاز ( الألتصاق ) : وهي عملية تفاعل نوعي فيزيائي ثم كيميائي ، فعندما يصل الفيروس إلى الخلية الملائمة لتكاثره حسب خاصيه إنتمائه يبدأ بالالتصاق على الغلاف الخارجي للخلية .
2- النفاذ أو دخول الفيروس إلى الخلية العائلة : يدخل الفيروس إلى الخلية بخاصية (التحسي) وذلك بفعل نشاط الخلية ذاتها ورد فعلها ولا يقوم الفيروس بأي دور ، حيث تقوم الخلية بالتهام الفيروس ثم يحاط الفيروس بحويصلة هي جزء من غشاء الخلية ويكون كامل التكوين ، ثم تبدأ الخلية في إفراز الانزيمات حسي) وذلك بفعل نشاط الخلية ذاتها ورد فعلها ولا يقوم الفيروس بأي دور ، حيث تقوم الخلية بالتهام الفيروس ثم يحاط الفيروس بحويصلة هي جزء من غشاء الخلية ويكون كامل التكوين ، ثم تبدأ الخلية في إفراز الانزيمات التي تهضم غشاء الخلية وغلاف الفيروس وأجزاء المحيفظه ، فيبقى الجزء الوراثي ( الحامض النووي ) المعدي الذي يقوم بمقاومة تأثير الخلية وتعرف هذه المرحلة ( بالتعرية ) .
3- تكون مكونات الفيروس : تبدأ مرحلة التكاثر بعد مرحلة التعرية ، حيث يبدأ الحامض النووي الفيروسي في عمليات نشطة لتكوين الفيروس الجيد ويعتبر هذا الحامض النووي هو المسؤول عن تكوين كل من البروتين والحامض النووي للفيروس الجيد اللذين يتكونان في أماكن مختلفة من الخلية وفي أوقات مختلفة . وتغير الخلية من استقلابها الخاص وتقف عن تكوين بروتيناتها الخاصة تبدأ في تركيب الحامض النووي والبروتين الخاص بالفيروس ومن اجتماعهما تتشكل فيروسات جديدة .
4- التحرر ( الخروج من الخلية ) : يتم تحرر الفيروسات من الخلايا المصابة ببطء شديد ويتم خروج الفيروسات الجديدة من الخلايا   طريق 
- انحلال الخلية المصابة أو انفجارها .
- المرور عبر غشاء الخلية دون انفجارها () .

:سادساً : طرق زراعة الفيروسات 

1- الزرع في حيوانات التجربة : كالفأر الأبيض والأرانب والقردة والعجول ويحقن معلق الفيروس في أعضاء معينة من الحيوانات ، فمثلاً يحقن فيروس الكلب في مخ الفأر الأبيض وفيروس الجدري في قرنية الأرنب .
2- الزرع في جنين البيض : يمكن تلقيح جنين البيض بأعمار مختلفة ما بين اليوم 7-11 ثم يعاد تحصين البيض لعدة أيام على درجة حرارة 36ْ م - 38ْم ويفحص كل يوم لدراسة التغيرات المرضية ويمكن الاستفادة منها لانتاج اللقاحات ضد الأمراض الفيروسية .
3- الزرع النسيجي : على خلايا جنينية من أجنة مجهضة من المرأة الحامل أو خلايا أجنة الدجاج (5) .


:سابعاً : نبدة عن أهم الفيروسات التي تصيب الإنسان

:أ ) فيروسات الجدري
- طرق العدوى : يدخل الفيروس عبر الأغشية المخاطية للجزء العلوي للجهاز التنفسي ، وبالتالي قد يدخل عن طريق التنفس أو استخدام أدوات المصابين ، ومن خلال الاتصال المباشر .

: الوقاية  
. التطعيم بالفيروس الحي ويتم في الذارع فوق العضلة .
. تجنب الاتصال المباشر بالمصابين ومنع مخالطتهم .

:ب ) الانفلونزا
- طرق العدوى : تنتقل العدوى من خلال دخول الفيروس مع جزئيات الهواء الملوث .
- الوقايه : من خلال حقن الإنسان لفيروس الانفلونزا المكسل بالفورمالين أو الأشعة فوق البنفسجية تحت الجلد .

:ج ) الحسبة
- طرق العدوى : يدخل الفيروس للإنسان عن طريق الجهاز التنفسي ويتكاثر هناك ، يصل الفيروس في الدم وإفرازات البعلوم الأنفي لمدة يومين بعد ظهور البقع الجلدية .
- الوقاية : يعتبر أعطاء المطاعيم من أهيم الاجراءات الوقائية للحصبة ، وكذلك عزل المرضى .
د - فيروسات إلتهاب الكبد :
" طرق العدوى : بالنسبة لفيروس التهاب الكبد المعدي يتم انتقاله بواسطة تلوث الطعام أو الشراب بفضلات الشخص المصاب . وبالنسبة لفيروس التهاب الكبد المصلي بفضلات الشخص المصاب . وبالنسبة لفيروس التهاب الكبد المصلي يتم انتقاله بواسطة نقل .الدم أو أحد مكوناته وتلوث الجروح بدم المصاب .
:الوقاية 
1- منع التلوث بفضلات المصابين بالتهاب الكبد المعدي .
2- منع المصابين من التبرع بالدم .
3- منع الطباخين المصابين بفيروس الكبد المعدي من الطبخ .

:هـ - فقدان المناعة المكتسبة AIDS 
:طرق العدوى 
" يوجد الفيروس في أنسجة المصابين وخاصة بالدم والسائل المنوي والسوائل المهبلية وهو ينتقل بثلاث طرق 
1-عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب بالعدوى
2-عن طريق نقل الدم الحاوي على الفيروس أو باستعمال الأبر
3- من الأم المصابة بالمرض إلى جنينها أثناء الحمل أو الولادة 
" الوقاية 
1- نشر الوعي الصحي 
2- منع الممارسات الجنسية غير الشرعية والشاذة 
3- عدم أخذ الحقن إلا في مؤسسات صحية نظيفة 
4- عدم اللجوء لنقل الدم إلا للضرورة القصوى 
5- فحص كل وحدات الدم للتأكد من خلوها من الفيروس 

6- محاولة إيجاد لقاح للمرض (16)



:ثانيا : البريونات 





...عندما نتكلم عن البريون فنحن نقصد بذلك المسبب لمرض جنون البقر



و هو مرض يصيب الماشية والأغنام والإنسان. ويتسبب عنه تحلل مخ المصاب الى الدرجة التى تحول الجزء المصاب من المخ الى نسيج إسفنجى وفى النهاية لابد وأن يؤدى هذا المرض الى الموت ، . ويعزى إنتشار العدوى بهذا البريون إلى تغذية الماشية بأغذية حيوانية المنشأ . ولهذا تم بشكل كبير منع استعمالها كأغذية للماشية ، و لكن لماذا ظهر المرض ؟؟ ظهرت عدة نظريات تحاول تفسير سبب هذا المرض، منها: تعرض الماشية للمبيدات الحشرية التي يدخل في تركيبها الفوسفور العضوي تسبب في ذلك. وهناك نظرية أخرى فسَّرت الأمر على أنه خلل في النظام المناعي الذاتي.. وغيرهما من النظريات التي باءت جميعها بالفشل. أقوى نظرية توصَّل لها الباحثون حتى الآن، أن المرض جاء نتيجة طفرة جينية Genetic mutation ليس أكثر.. وسيظل منشأه غير مؤكد دائمًا.



:و البريون 

جزئ بروتينى أقل حجماً من الفيروسات وبالتالى لا يحمل أى أحماض نووية بداخله مثل باقى الكائنات الحية ، وقد إكتشفه العالم الأمريكى ستانلى بروزينير وقد نال عن ذلك جائزة نوبل للسلام و ذلك بعد ان احتار العلم و العلماء فى اكتشاف مرض جنون البقر و مسبباته. و البريونات تعتبر " جراثيم " أقوى من البكتيريا أو الفيروسات. فهي تستطيع تحمل درجات حرارة تصل لحدود 100 درجة مئوية ، ولا تأثر عليها المطهرات ، ويستطيع البريون أن يبقى في الأرض لسنوات لأنه قابل للتفسخ فقط إلى مدى قليل.



و في مارس 1996 أعلن سكرتير وزارة الصحة البريطانية في البرلمان أن عشرة أشخاص من الشباب تناولوا لحومًا مصابة بجنون البقر ، وتسبب ذلك في إصابتهم بمرض الـ (CJD -Crutzfeld Jakob disease ) المعروف بمرض "يعقوب" نسبه الى اليهودي أول من أصيب في العالم بهذا المرض في ليبيا.




كيف تحدث العدوى؟



لكل حيوان كتل بنائية ألا وهي البروتيناتProteins .. وهي عبارة عن أجسام دقيقة لها تركيبات كيميائية مختلفة. مرض جنون البقر يشوِّه واحدًا من هذه البروتينات بكميات كبيرة داخل الدماغ حتى يحوله إلى الشكل الإسفنجي وتحدث الوفاة.



لو أن هذه البروتينات انتقلت إلى الإنسان أو إلى ماشية أخرى فإن البروتينات هي الأخرى تتشوَّه في جسمه وتسبب الوفاة.



وكلما تشابه نوع البروتين بين الحيوان المريض وعائله، كانت العدوى أسهل؛ لذلك فإن العدوى بين النوع الواحد من الماشية أسهل وأقوى من غيره، كما يؤثر أيضًا في العدوى الجرعة وطريقة التعرض للمرض.


هذه البروتينات المسببة للمرض لا تعتبر فيروسا ولا ميكروبا.. فأطلق عليها العلماء اسم "Prion
تنتقل العدوى من الحيوان إلى الإنسان عن طريق الأكل المباشر أو تناول دهون الحيوان أو الجيلاتين المستخرج من جلد وعظم الماشية.. وسجلت بعض الحالات مصابة بالعدوى عن طريق أدوات وأجهزة جراحية يدخل في تصنيعها أنسجة حيوانية مريضة.


:وقفة مع مرض الإنسان CJD و اعراضه 

يتسبب هذا المرض في قصور في الوظائف الدماغية سريعة ومتتالية يصاحبها اضطرابات عصبية عضلية.. وهو يؤثر في الرجل والمرأة على حد سواء، إلا أن الشباب كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض CJD الذي يسببه مرض جنون البقر؛ وذلك لأنهم يتناولون لحم البرجر بكميات كبيرة.. كما أن المرض يستطيع اختراق الجلد والأنسجة المخاطية الملتهبة فبذلك يصيب الأطفال الذين يتعرضون بكثرة إلى التهاب اللوزتين والتهاب المعدة.

ينتقل CJD من شخص لآخر سواء بالوراثة أو العدوى من خلال المعالجة الطبية كالتلوث الجراحي بالأدوات في الكشف أو العمليات الجراحية.

يتراوح عمر المريض من وقت ظهور الأعراض إلى موته في حدود سنة قد تقل أو تكثر، تبدأ الأعراض الأولية بنوم ثقيل، اكتئاب واضطراب، تغيرات سلوكية وشخصية، مشاكل مع الذاكرة، الرؤية، اتساق الأعضاء وتدهور في الحالة الجسمانية.

ثم تتقدم الأعراض حتى تتسبب في قصور الوظائف الدماغية خطوة فخطوة، وتبدأ مشاكل التحدث والرؤية تتفاقم.. ويعيش في حالة ذعر، وتضمر عضلاته الجسمانية، ويقوم بحركات متشنجة غير إرادية تسمى بالارتجاح العضلي Myoclonus . ثم يدخل في حالة إغماء Comma ثم يفضي إلى الموت.

 :التشخيص و العلاج

تشخيص CJD صعب للغاية، يعتمد تشخيصه على أخذ عينة حية من الأنسجة Biopsy وهو أمر مكلف وله خطورته.. ولا تنظر هذه الطريقة بعض الحالات.. ويحدث لبس بينهما وبين أمراض أخرى كالالزهيمر.

CJD ليس له علاج حتى الآن، وله فترة حضانة طويلة جدًّا تصل إلى أكثر من 5 سنوات، ومرض جنون البقر BSE له فترة حضانة تقل قليلاً.. ويصيب بقرة واحدة في القطيع كله.. وله علامات ظاهرية مشابهة لأمراض أخرى. كما أنه لا يعرف إلا بعد ظهور 


.الأعراض. فقد يتواجد المرض لمدة عشر سنوات دون معرفته.


 :عمل طالبات الشعبة الثالثة -المستوى الاول 
سكينة ال ضريف/زينب الضريف
        :باشراف المعلمة 
ثريا ال مرزوق  
 :  المدرسة 
  الثانوية الرابعة بالقطيف